غاية المرام
ابن بابويه بإسناده عن الأصبغ بن نباتة قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام)، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) وذكر حروف تفسير أبجد إلى آخرها. فقال: فأما الطاء فطوبى لهم وحسن مآب، وهي شجرة غرسها الله عز وجل ونفخ فيها من روحه، وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة تنبت الحلي والحلل متدلية على أفواههم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب). من طريق الخاصة وفيه أحد عشر حديثا · والمائة في قوله تعالى (طوبى لهم وحسن مآب).