بحار الأنوار · رقم ١٣
⟨فِقْهُ الرِّضَا، قَالَ عليه السلام⟩
إِذَا أَرَدْتَ أَمْراً فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ- وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً وَ مَا عَزَمَ لَكَ فَافْعَلْ- وَ قُلْ فِي دُعَائِكَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ- لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ رَبِّ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ- خِرْ لِي فِي أَمْرِ كَذَا وَ كَذَا لِلدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ- خِيَرَةً مِنْ عِنْدِكَ مَا لَكَ فِيهِ رِضًا وَ لِي فِيهِ صَلَاحٌ- فِي خَيْرٍ وَ عَافِيَةٍ يَا ذَا الْمَنِّ وَ الطَّوْلِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 261 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل