الأقسامالسيرة والتاريخ والاحتجاجات وجوامعالاحتجاجات والمناظرات
الأحتجاج

فقال عمر: يا عليّ! أما لك بأهل بيتك أسوة؟ فقال عليّ عليه السلام: سلوهم عن ذلك، فابتدر القوم الذين بايعوا من في (ج)) و (د)): لنأخذكم.. في ((أ) و (ج)) و ((د)): ثم تأخذونه. يقال: لسان ذَرِب أي فصيح - المصباح. في (ط)): من أنفسكم و... الاحتجاج / ج احتجاج أمير المؤمنين عليه السلام بأحقيّته ١٨٣٠ بني هاشم فقالوا: والله ما بيعتنا لكم بحجَة على عليّ عليه السلام، ومعاذ اللّٰه أن نقول: إنّا نوازيه في الهجرة وحسن الجهاد والمحلّ من رسول اللّٰه صلى الله عليه وآله وسلم. فقال عمر: إنّك لست مترو كأحتىٰ تبايع طوعاً أو كرهاً. فقال له عليّ عليه السلام: إحلب حلباً لك شطره، أشدد له اليوم ليردّ عليك غداً، إذاً والله لا أقبل قولك ولا أحفل بمقامك ولا أبايع. فقال له أبو بكر: مهلاً يا أبا الحسن، ما نشدّد عليك ولا نكرهك. فقام أبو عبيدة بن الجرّاح الى عليّ عليه السلام فقال له: يا بن عمّ! لسنا ندفع قرابتك ولا سابقتك ولا علمك ولا نصرتك، ولكنك حدث السن - وكان لعليّ عليه السلام يومئذ ثلاث وثلاثون سنة - وأبو بكر شيخ من مشايخ قومك، وهو أحمل لثقل هذا الأمر، وقد مضى الأمر بما فيه فسلّم له، فإن عمّرك اللّٰه يسلموا هذا الامر اليك، ولا يختلف فيك اثنان بعد هذا، إلاّ وأنت به خليق وله حقيق، ولا تبعث الفتنة في غير أوانها فقد عرفت ما في قلوب العرب وغيرهم عليك. فقال [له] أمير المؤمنين عله اللام:يا معاشر المهاجرين والأنصار، اللّٰه اللّه لا تنسوا عهد نبيكم اليكم في أمري، ولا تخرجوا سلطان محمّد صلى

الأحتجاج

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.