إبراهيم بن محمد الحمويني من أعيان علماء العامة بحذف الإسناد بطوله وكثرة رواته عن زيد بن أرقم قال: دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) مسجد المدينة فجعل يقول: أين فلان بن فلان؟ ولم يزل يتفقدهم ويبعث خلفهم حتى اجتمعوا عدة، ثم ذكر حديث المواخاة إلى أن قال: فقال علي (عليه السلام): يا رسول الله ذهبت روحي وانقطع ظهري حين رأيتك فعلت بأصحابك ما فعلت غيري، فإن كان من سخطك علي فلك العتبى والكرامة، قال: والذي بعثني بالحق نبيا ما أخرتك إلا لنفسي، وأنت مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبي بعدي، وأنت أخي ووارثي، قلت: يا رسول الله ما أرث منك؟ قال: ما أورثت الأنبياء قبلي، قال: ما أورثت الأنبياء قبلك؟ قال: كتاب الله وسنة رسوله، وأنت معي في قصري في الجنة مع ابنتي فاطمة، وأنت أخي ورفيقي، ثم تلا رسول الله (صلى الله عليه وآله) هذه الآية (إخوانا على سرر متقابلين) الأخلاء في الله ينظر بعضهم إلى بعض، الحديث على رواية الحافظ أبي نصر.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع عشر والمائة في قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) · والمائة في قوله تعالى (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين).