بحار الأنوار · رقم ١٧
⟨الفتح، فتح الأبواب بِإِسْنَادِهِ عَنْ شَيْخِ الطَّائِفَةِ عَنِ ابْنِ أَبِي جِيدٍ عَنِ ابْنِ الْوَلِيدِ عَنِ الصَّفَّارِ عَنِ ابْنِ أَبِي الْخَطَّابِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ قَالَ:⟩
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ الرِّضَا ع- فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْخُرُوجِ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ إِلَى مِصْرَ- فَقَالَ لِيَ ائْتِ مَسْجِدَ رَسُولِ اللَّهِ ص فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ- فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ وَ مَرَّةً- فَانْظُرْ مَا ذَا يَقْضِي اللَّهُ.
كَتَبَ أَبُو جَعْفَرٍ الثَّانِي عليه السلام
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 264 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل