⟨الفتح، فتح الأبواب بِإِسْنَادِهِ الصَّحِيحِ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ الْكُلَيْنِيِّ فِيمَا صَنَّفَهُ مِنْ كِتَابِ رَسَائِلِ الْأَئِمَّةِ (صلوات اللّه عليهم) فِيمَا يَخْتَصُّ بِمَوْلَانَا الْجَوَادِ عليه السلام فَقَالَ:⟩
وَ مِنْ كِتَابٍ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَسْبَاطٍ- بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ - وَ فَهِمْتُ مَا ذَكَرْتَ مِنْ أَمْرِ بَنَاتِكَ- وَ أَنَّكَ لَا تَجِدُ أَحَداً مِثْلَكَ- فَلَا تُفَكِّرْ فِي ذَلِكَ رَحِمَكَ اللَّهُ- فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ- إِذَا جَاءَكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ خُلُقَهُ وَ دِينَهُ فَزَوِّجُوهُ- وَ إِنْ لَا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَ فَسادٌ كَبِيرٌ - وَ فَهِمْتُ مَا اسْتَأْمَرْتَ فِيهِ مِنْ أَمْرِ ضَيْعَتَيْكَ- اللَّتَيْنِ تَعَرَّضَ لَكَ السُّلْطَانُ فِيهِمَا- فَاسْتَخِرِ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ خِيَرَةً فِي عَافِيَةٍ- فَإِذَا احْلَوْلَى فِي قَلْبَكِ بَعْدَ الِاسْتِخَارَةِ- فَبِعْهُمَا وَ اسْتَبْدِلْ غَيْرَهُمَا إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ لْتَكُنِ الِاسْتِخَارَةُ بَعْدَ صَلَاتِكَ رَكْعَتَيْنِ- وَ لَا تُكَلِّمْ أَحَداً بَيْنَ أَضْعَافِ الِاسْتِخَارَةِ- حَتَّى تُتِمَّ مِائَةَ مَرَّةٍ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 264 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل