بحار الأنوار · رقم ١٩
⟨الفتح، فتح الأبواب نَقْلًا مِنْ فِرْدَوْسِ الْأَخْبَارِ أَنَّ النَّبِيَّ ص قَالَ:⟩
يَا أَنَسُ إِذَا هَمَمْتَ بِأَمْرٍ- فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ فِيهِ سَبْعَ مَرَّاتٍ- ثُمَّ انْظُرْ إِلَى الَّذِي يَسْبِقُ إِلَى قَلْبِكَ- فَإِنَّ الْخِيَرَةَ فِيهِ يَعْنِي افْعَلْ ذَلِكَ.
يَا عَلِيُّ إِذَا أَرَدْتَ فَاسْتَخِرْ رَبَّكَ- ثُمَّ ارْضَ مَا يُخَيِّرُ لَكَ- تَسْعَدْ فِي الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ.
بَلَغَنِي عَنْ بَعْضِ الْعُلَمَاءِ قَالَ- مَنْ أَرَادَ أَمْراً فَلَا يُشَاوِرْ أَحَداً حَتَّى يُشَاوِرَ اللَّهَ فِيهِ- بِأَنْ يَسْتَخِيرَ اللَّهَ أَوَّلًا ثُمَ
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 265 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل