غاية المرام
محمد بن العباس أيضا قال: حدثنا عبد العزيز عن محمد بن زكريا عن أيوب بن سليمان عن محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قوله عز وجل (أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا ساء ما يحكمون) نزلت في عتبة وشيبة والوليد بن عتبة وهم الذين بارزوا عليا وحمزة وعبيدة ونزلت فيهم (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت وهو السميع العليم ومن جاهد فإنما يجاهد لنفسه) قال في علي وصاحبيه.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والعشرون والمائة في قوله (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتن · والعشرون والمائة في قوله (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)