الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثني أبي عن محمد بن الفضيل عن أبي الحسن قال (عليه السلام): جاء العباس إلى أمير المؤمنين فقال: انطلق نبايع لك الناس، فقال له أمير المؤمنين (عليه السلام): أتراهم فاعلين؟ قال: نعم، قال: فأين قوله (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم) أي اختبرناهم (فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين أم حسب الذين يعملون السيئات أن يسبقونا) أي يفوتونا (ساء ما يحكمون) (من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت) قال: من أحب لقاء الله جاءه الأجل (ومن جاهد) آمال نفسه عن اللذات والشهوات والمعاصي (فإنما يجاهد لنفسه إن الله لغني عن العالمين).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والعشرون والمائة في قوله تعالى (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم ل · والعشرون والمائة في قوله تعالى (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.