الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن العباس قال: حدثنا أحمد بن هودة عن إبراهيم بن إسحاق عن عبد الله بن حماد عن سماعة بن مهران قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) ذات ليلة في المسجد فلما كان قرب الصبح دخل أمير المؤمنين (عليه السلام) فناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا علي، قال: لبيك، قال: هلم إلي، فلما دنا منه قال: يا علي بت الليلة حيث تراني، وقد سألت ربي ألف حاجة فقضاها لي، وسألت لك مثلها فقضاها، وسألك لك ربي أن يجمع لك أمتي من بعدي فأبى علي ربي فقال: (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والعشرون والمائة في قوله تعالى (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم ل · والعشرون والمائة في قوله تعالى (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.