محمد بن يعقوب بإسناده عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال في بعض كتابه (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) في (إنا أنزلناه في ليلة القدر) وقال في بعض كتابه (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين) يقول في الآية الأولى: إن محمدا حين يموت يقول أهل الخلاف لأمر الله عز وجل: مضت ليلة القدر مع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فهذه فتنة أصابتهم خاصة وبها ارتدوا على أعقابهم، لأنهم إن قالوا: لم تذهب فلا بد أن يكون لله عز وجل فيها أمر، وإن أقروا بالأمر لم يكن لهم من صاحب بد.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والثلاثون والمائة في قوله تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) · والثلاثون والمائة في قوله تعالى (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة)