الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ذكر ابن شهرآشوب أيضا مع التزامه الرواية عن العامة قال: روى عن أبي رافع بطرق كثيرة أنه لما انصرف المشركون يوم أحد بلغوا الروحاء قالوا: لا للكواعب أردفتم، ولا محمدا قتلتم، ارجعوا، فبلغ ذلك رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبعث في آثارهم عليا (عليه السلام) في نفر من الخزرج، فجعل لا يرتحل المشركون من منزل إلا نزله علي، فأنزل الله (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) وفي خبر أبي رافع: إن النبي (عليه السلام) تفل على جراحه ودعا له وبعثه خلف المشركين، فنزلت فيه الآية.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع والثلاثون والمائة في قوله تعالى (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم · والثلاثون والمائة في قوله تعالى (الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) إلى (أجر عظيم).

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.