بحار الأنوار · رقم ٢٨
⟨الفتح، فتح الأبواب بِإِسْنَادِهِ إِلَى جَدِّهِ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ مَعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ:⟩
كَانَ أَبُو جَعْفَرٍ عليه السلام قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليه السلام أَنَّهُ يَسْجُدُ عَقِيبَ الْمَكْتُوبَةِ وَ يَقُولُ- اللَّهُمَّ خِرْ لِي مِائَةَ مَرَّةٍ- ثُمَّ يَتَوَسَّلُ بِالنَّبِيِّ وَ الْأَئِمَّةِ ع- وَ يُصَلِّي عَلَيْهِمْ وَ يَسْتَشْفِعُ بِهِمْ- وَ يَنْظُرُ مَا يُلْهِمُهُ اللَّهُ فَيَفْعَلُ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 278 · باب 7 الاستخارة بالدعاء فقط من غير استعمال عمل يظهر به الخير أو استشارة أحد ثم العمل بما يقع في قلبه أو انتظار ما يرد عليه من الله عز و جل