غاية المرام
العياشي بإسناده عن بريد عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله (اصبروا) يعني بذلك عن المعاصي (وصابروا) يعني التقية (ورابطوا) يعني الأئمة ثم قال: تدري ما معنى: البدوا ما لبدنا فإذا تحركنا فتحركوا، واتقوا الله ما لبدنا نار بكم لعلكم تفلحون. قال: قلت: جعلت فداك إنما نقرؤها (واتقوا الله)، قال: أنتم تقرؤونها كذا ونحن نقرؤها كذا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الأربعون والمائة في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا) من طريق الخاصة و · والمائة في قوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا)