غاية المرام
محمد بن العباس رحمه الله في تفسيره، عن جعفر بن محمد العلوي، عن عبد الله محمد الزيات، عن جندل بن والق، عن ابن عمر، عن غياث بن إبراهيم، عن جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنا سيد الناس ولا فخر، وعلي سيد المؤمنين، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه، فقال رجل من قريش: والله لا يألوا يطرئ ابن عمه فأنزل الله سبحانه (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى) وما هذا القول الذي يقوله بهواه في ابن عمه (إن هو إلا وحي يوحى).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والأربعون والمائة في قوله تعالى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى) من طريق · والأربعون والمائة في قوله تعالى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى)