غاية المرام
محمد بن العباس عن أحمد بن القاسم عن منصور بن العباس عن الحصين عن العباس القصباني عن داود بن الحصين بن عن فضل عبد الملك عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لما أوقف رسول الله (صلى الله عليه وآله) أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم الغدير وافترق الناس ثلاث فرق، فقالت فرقة: ضل محمد، وفرقة قالت: غوى، وفرقة قالت: بهواه يقول في أهل بيته وابن عمه، فأنزل الله سبحانه (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والأربعون والمائة في قوله تعالى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى) من طريق · والأربعون والمائة في قوله تعالى (والنجم إذا هوى ما ضل صاحبكم وما غوى)