غاية المرام
العياشي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنه إذا كان يوم القيامة يدعى كل أناس بإمامهم فمن أوتي كتابه بيمينه فأولئك يقرؤون كتابهم، واليمين إثبات الإمام لأنه كتابه يقرأه، لأن الله يقول (فمن أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه) الآية. والكتاب الإمام فمن نبذه وراء ظهره كان كما قال: فنبذوه وراء ظهورهم، ومن أنكره كان من أصحاب الشمال الذين قال الله (ما أصحاب الشمال في سموم وحميم وظل من يحموم) إلى آخر الآية.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا ك · والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه)