الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

علي بن إبراهيم في تفسيره في قوله (فأما من أوتي كتابه بيمينه) قال: قال الصادق (عليه السلام) كل أمة يحاسبها إمام زمانها، ويعرف الأئمة أولياءهم وأعداءهم بسيماهم وهو قوله (وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم) فيعطون أولياءهم كتبهم بأيمانهم فيمرون إلى الجنة بغير حساب، ويعطون أعداءهم كتبهم بشمالهم فيمرون إلى النار بغير حساب، فإذا نظر أولياؤهم في كتبهم يقولون لإخوانهم (هاؤم اقرؤا كتابيه إني ظننت أني ملاق حسابيه فهو في عيشة راضية) أي مرضية، فوضع الفاعل مكان المفعول.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا ك · والأربعون والمائة في قوله تعالى (فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرؤا كتابيه)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.