غاية المرام
محمد بن العباس قال: حدثنا عبد العزيز عن المغيرة بن محمد عن عبد الغفار بن محمد عن قيس بن الربيع عن حصين عن سالم بن الجعد عن جابر بن عبد الله، قال ورد المدينة عير فيها تجارة من الشام، فضرب أهل المدينة بالدفوف وفرحوا وضحكوا، ودخلت والنبي (صلى الله عليه وآله) على المنبر يخطب يوم الجمعة، فخرج الناس من المسجد وتركوا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائما، ولم يبق معه في المسجد إلا اثنا عشر رجلا علي بن أبي طالب (عليه السلام) منهم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والأربعون والمائة في قوله تعالى (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها) من طري · والأربعون والمائة في قوله تعالى (وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها)