غاية المرام
ابن شهرآشوب عن علي بن الجعد عن الحسن عن ابن عباس في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) قال: صديق هذه الأمة علي بن أبي طالب هو الصديق الأكبر والفاروق الأعظم، ثم قال: (والشهداء عند ربهم) قال ابن عباس: وهم علي وحمزة وجعفر فهم صديقون وهم شهداء الرسل على أممهم إنهم قد بلغوا الرسالة ثم قال: (لهم أجرهم) على التصديق بالنبوة (ونورهم) على الصراط.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والستون ومائة في قوله: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء ع · والستون ومائة في قوله: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم)