غاية المرام
الحرث بن المغيرة قال: كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) قال: العارف منكم بهذا الأمر المنتظر له المحتسب فيه الخير كمن جاهد والله مع قائم آل محمد بسيفه ثم قال: بل والله كمن جاهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: الثالثة: بلى والله كمن استشهد مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) في فسطاطه وفيكم آية من كتاب الله، قلت: وأي آية جعلت فداك؟ قال: قول الله (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند ربهم لهم أجرهم ونورهم) قال: صرتم والله صادقين شهداء عند ربكم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) من · والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون)