غاية المرام
شرف الدين النجفي قال: روى صاحب كتاب البشارات مرفوعا إلى الحسن بن أبي حمزة عن أبيه قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلت فداك قد كبر سني ودق عظمي واقترب أجلي وقد خفت أن يدركني قبل هذا الأمر الموت قال: فقال لي: يا أبا حمزة أو ما ترى الشهيد إلا أن قتل؟ قلت: نعم جعلت فداك فقال لي: يا أبا حمزة من آمن بنا وصدق حديثنا وانتظر أمرنا كان كمن قتل تحت راية القائم، بل والله تحت راية رسول الله (صلى الله عليه وآله).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) من · والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون)