غاية المرام
ابن يعقوب بإسناده عن عبد الله بن مسكان عن مالك الجهني قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): يا مالك أما ترضون أن تقيموا الصلاة وتؤتوا الزكاة وتكفوا أيديكم وألسنتكم وتدخلون الجنة، يا مالك إنه ليس من قوم ائتموا بإمام في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه إلا أنتم ومن كان على مثل حالكم، يا مالك إن الميت منكم والله على هذا الأمر لشهيد بمنزلة الضارب بسيفه في سبيل الله.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون) من · والستون ومائة في قوله تعالى: (والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون)