غاية المرام
من صحيح البخاري من الجزء الخامس في آخر كراسة منه قال: حدثنا حجاج بن منهال، قال: حدثنا معمر بن سليمان، قال: سمعت أبي يقول: حدثنا أبو مخلد عن قيس بن عباد عن علي ابن أبي طالب (عليه السلام) قال: أنا أول من يجثو بين يدي الرحمن للخصومة يوم القيامة، قال قيس: وفيهم أنزلت هذان خصمان اختصموا في ربهم قال: هم الذين تبارزوا يوم بدر علي وحمزة وعبيدة وشيبة ابن ربيعة وعتبة بن ربيعة والوليد بن عتبة.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والسبعون ومائة في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقوله تعالى: (إنكم · والسبعون ومائة في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقوله تعالى: (إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون)