الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ابن أبي الحديد في " شرح نهج البلاغة " قال علي (عليه السلام): أنا حجيج المارقين وخصيم المرتابين يوم القيامة، قال ابن أبي الحديد في الشرح: وروي عنه أنه قال: أنا أول من يجثو إلى الخصومة بين يدي الله تعالى. وقد روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) مثل ذلك مرفوعا في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وأنه (صلى الله عليه وآله) سئل عنها فقال: علي وحمزة وعبيدة وعتبة وشيبة والوليد، وكانت حادثتهم أول حادثة وقعت فيها مبارزة أهل الإيمان لأهل الشرك، فكان المقتول الأول بالمبارزة الوليد بن عتبة قتله علي بن أبي طالب ضربه على رأسه فبدرت عيناه على وجنتيه فقال النبي (صلى الله عليه وآله) فيه وفي أصحابه ما قال، وكان علي (عليه السلام) يكثر من قوله: أنا حجيج المارقين، ويشير إلى هذا المعنى، ثم أشار إلى ذلك بقوله على كتاب الله تعرض الأمثال يريد قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والسبعون ومائة في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقوله تعالى: (إنكم · والسبعون ومائة في قوله تعالى: (هذان خصمان اختصموا في ربهم) وقوله تعالى: (إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.