محمد بن العباس قال: حدثنا محمد بن محمد الواسطي بإسناده إلى أبي مجاهد في قوله تعالى: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) قال: إن نفرا من قريش كانوا من الذين يقعدون بفناء الكعبة فيتغامزون بأصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ويسخرون منهم، فمر بهم يوما علي (عليه السلام) مع نفر من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) فضحكوا منهم وتغامزوا عليهم وقالوا: هذا أخو محمد (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) فإذا كان يوم القيامة أدخل علي (عليه السلام) ومن كان معه الجنة فأشرفوا على هؤلاء الكفار ونظروا إليهم فسخروا وضحكوا عليهم وذلك قوله: (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والسبعون ومائة في قوله تعالى: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) م · والسبعون ومائة في قوله تعالى: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)