غاية المرام
محمد بن العباس عن محمد بن القاسم عن أبيه بإسناده عن أبي حمزة الثمالي عن علي ابن الحسين (عليه السلام) قال: إذا كان يوم القيامة أخرجت أريكتان من الجنة فبسطتا على شفير جهنم ثم يجئ علي (عليه السلام) حتى يقعد عليهما فإذا قعد ضحك، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها، ثم يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان: يا أمير المؤمنين يا وصي رسول الله ألا ترحمنا ألا تشفع لنا عند ربك، قال: فيضحك منهما ثم يقوم فيدخل وترفع الأريكتان ويعادان إلى موضعهما، فذلك قوله عز وجل: (فاليوم الذين آمنوا من الكفار يضحكون على الأرائك ينظرون هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والسبعون ومائة في قوله تعالى: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون) م · والسبعون ومائة في قوله تعالى: (إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون)