عبد الله بن أحمد بن حنبل قال: حدثنا أبو محمد سفيان بن وكيع بن الجراح بن مليح، حدثنا خالد بن مخلد قال: حدثنا أبو غيلان الشيباني عن الحكم بن عبد الملك عن الحرث بن حضيرة عن أبي صادق عن ربيعة بن ناجد عن علي (عليه السلام) قال: دعاني رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: إن فيك مثلا من عيسى بن مريم أبغضته اليهود حتى بهتوا أمه، وأحبته النصارى حتى أنزلوه المنزل الذي ليس به، ألا وإنه يهلك في اثنان: محب يقرظني بما ليس في، ومبغض يحمله شنآني على أن يبهتني، ألا إني لست بنبي ولا يوحى إلي ولكني أعمل بكتاب الله وسنة نبيه (صلى الله عليه وآله) ما استطعت، فما أمرتكم من طاعة الله فحق عليكم طاعتي فيما أحببتم أو كرهتم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والثمانون ومائة في قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) وأ · والثمانون ومائة في قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) وأن عليا (عليه السلام) شبيه عيسى (عليه السلام