الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

الطبرسي روى سادات أهل البيت عن علي (عليه السلام) قال: جئت إلى النبي (صلى الله عليه وآله) يوما فوجدته في ملأ من قريش فنظر إلي ثم قال: يا علي إنما مثلك في هذه الأمة كمثل عيسى بن مريم أحبه قوم فأفرطوا في حبه فهلكوا، وأبغضه قوم في بغضه فهلكوا، واقتصد فيه قوم فنجوا. فعظم ذلك عليهم وضحكوا وقالوا شبهه بالأنبياء والرسل فنزلت هذه الآية.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثاني والثمانون ومائة في قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون) من · والثمانون ومائة في قوله تعالى: (ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.