⟨أَقُولُ ذَكَرَ الزَّمَخْشَرِيُّ فِي الْفَائِقِ خُطْبَةً قَصِيرَةً فِي الِاسْتِسْقَاءِ عَنِ النَّبِيِّ ص أَحْبَبْتُ إِيرَادَهَا وَ ضَمَّهَا إِلَى تِلْكَ الْخُطَبِ قَالَ:⟩
خَرَجَ النَّبِيُّ ص لِلِاسْتِسْقَاءِ- فَتَقَدَّمَ فَصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ يَجْهَرُ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ- وَ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَ الِاسْتِسْقَاءِ- فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى - وَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ- وَ هَلْ أَتاكَ حَدِيثُ الْغاشِيَةِ - فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ اسْتَقْبَلَ الْقَوْمَ بِوَجْهِهِ- وَ قَلَّبَ رِدَاءَهُ ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ- وَ رَفَعَ يَدَيْهِ وَ كَبَّرَ تَكْبِيرَةً قَبْلَ أَنْ يَسْتَسْقِيَ- ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ اسْقِنَا وَ أَغِثْنَا- اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثاً مُغِيثاً وَحِيّاً رَبِيعاً- وَجْداً طَبَقاً غَدَقاً مُغْدِقاً مُونِقاً- عَامّاً هَنِيئاً مَرِيئاً مَرِيعاً وَابِلًا- سَابِلًا مُسْبِلًا مُجَلِّلًا دَيْماً دِرَراً- نَافِعاً غَيْرَ ضَارٍّ عَاجِلًا غَيْرَ رَائِثٍ- غَيْثاً تُحْيِي بِهِ الْبِلَادَ وَ تُغِيثُ بِهِ الْعِبَادَ- وَ تَجْعَلُهُ بَلَاغاً لِلْحَاضِرِ مِنَّا وَ الْبَادِ-
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 326 · باب 1 صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها