الشيخ الطوسي في أماليه حديثا بإسناده عن رجاله عن نعيم بن حكيم عن أبي هريرة عن أبي مريم الثقفي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: انطلق بي رسول الله حتى أتى بي إلى الكعبة فصعد رسول الله (صلى الله عليه وآله) على منكبي، ثم قال لي: انهض فنهضت، فلما رأى ضعفا قال: إجلس فنزل ثم قال لي: يا علي اصعد على منكبي فصعدت على منكبيه، ثم نهض بي رسول الله (صلى الله عليه وآله) وخيل لي أني لو شئت لنلت أفق السماء، فصعدت فوق الكعبة وتنحى رسول الله (صلى الله عليه وآله) وقال لي: إلق صنمهم الأكبر وكان من النحاس موتدا بأوتاد حديد فقال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): عالجه فعالجته ورسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا، فلم أزل أعالجه حتى استمكنت منه فقال لي: اقذفه فقذفته فتكسر فنزلت من فوق الكعبة وانطلقت أنا ورسول الله (صلى الله عليه وآله) وخشينا أن يرانا أحد من قريش وغيرهم.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب المائتان في قوله تعالى: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا) من طريق الخاص · قوله تعالى: (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا)