غاية المرام
علي بن إبراهيم في تفسيره قال: وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه) لا يفروا أبدا (فمنهم من قضى نحبه) أي أجله وهو حمزة وجعفر بن أبي طالب (ومنهم من ينتظر) أجله يعني عليا (عليه السلام) يقول: (وما بدلوا تبديلا ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء) الآية.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع ومئتان في قوله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قض · ومئتان في قوله تعالى: (من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا)