غاية المرام
ابن شهرآشوب من طريق العامة عن سفيان بن عيينة عن الزهري عن أنس بن مالك في قوله تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن) نزلت في علي كان أول من أخلص وجهه لله وهو محسن، أي مؤمن مطيع (فقد استمسك بالعروة الوثقى) قول لا إله إلا الله وإلى الله عاقبة الأمور، والله ما قتل علي بن أبي طالب إلا عليها.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السابع ومائتان في قوله تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة ال · ومائتان في قوله تعالى: (ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى)