غاية المرام
أسند أبو جعفر الطبري إلى ابن عباس أن سادات قريش كتبت صحيفة تعاهدوا فيها على قتل علي ودفعوها إلى أبي عبيدة بن الجراح أمين قريش فنزلت (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) الآية فطلبها النبي منه فدفعها إليه فقال: كفرتم بعد إسلامكم فحلفوا بالله إنهم لم يهموا بشئ منه فأنزل الله (يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس والعشرون ومائتان في قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) من طريق · والعشرون ومائتان في قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم)