غاية المرام
علي بن إبراهيم قال: أخبرنا أحمد بن إدريس عن محمد بن علي عن علي بن الحكم عن أبي بكر الحضرمي وبكر بن أبي بكر قال: حدثنا سليمان بن خالد قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله: (إنما النجوى من الشيطان) قال: الثاني، وقوله: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) قال فلان وفلان، وابن فلان أمينهم حين اجتمعوا ودخلوا الكعبة، فكتبوا بينهم كتابا إن مات محمد ألا يرجع الأمر فيهم أبدا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والعشرون ومائتان في قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم) من طريق · والعشرون ومائتان في قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم)