الطبرسي قال: أخبرنا السيد أبو الحمد مهدي بن نزار الحسيني قال: حدثنا الحاكم أبو القاسم عبيد الله بن عبد الله الحسكاني قال: أخبرنا أبو عبد الله الشيرازي قال: حدثنا أبو بكر الجرجاني قال: حدثنا أبو أحمد البصري قال: حدثني أبو عمر بن محمد بن تركي قال: حدثنا محمد بن الفضل قال: حدثنا محمد بن شعيب عن عمرو بن شمر عن دلهم بن صالح عن الضحاك ابن مزاحم قال: لما رأت قريش تقديم النبي (عليه السلام) عليا (عليه السلام) وإعظامه له، نالوا من علي وقالوا: قد افتتن به محمد فأنزل الله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون) قسم أقسم الله به (ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإنك لعلى خلق عظيم) يعني القرآن إلى قوله: بمن ضل عن سبيله وهم النفر الذين قالوا ما قالوا وهو أعلم بالمهتدين.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون · والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون)