غاية المرام
ابن شهرآشوب عن تفسير يعقوب بن سفيان قال: حدثنا أبو بكر الحميدي عن سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس في خبر يذكر فيه وكيفية بعثه النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال: بينا رسول الله (صلى الله عليه وآله) قائم يصلي مع خديجة إذ طلع عليه علي بن أبي طالب فقال له: ما هذا يا محمد؟ قال: هذا دين الله فآمن به وصدقه ثم كانا يصليان فيركعان ويسجدان فأبصرهما أهل مكة ففشى الخبر فيهم أن محمدا قد جن فنزل (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثالث والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون · والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون)