غاية المرام
محمد بن يعقوب عن حسين بن محمد الأشعري عن معلى بن محمد عن الوشاء عن أبان ابن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عبد الله عن أبي العباس المالكي قال: سمعت أبا جعفر (عليه السلام) يقول: إن عمر لقي عليا (عليه السلام) فقال له: أنت الذي تقرأ هذه الآية (بأيكم المفتون) وتعرض بي وبصاحبي؟ قال فقال له: أفلا أخبرك بآية نزلت في بني أمية (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) فقال: كذبت، بنو أمية أوصل منكم للرحم ولكنك أبيت إلا عداوة لبني تيم وبني عدي وبني أمية.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون · والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون)