الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

محمد بن العباس عن عبد العزيز بن يحيى عن عمرو بن محمد بن الفضيل عن محمد ابن شعيب عن دلهم بن صالح عن الضحاك بن مزاحم قال: لما رأت قريش تقديم النبي (صلى الله عليه وآله) عليا (عليه السلام) وإعظامه له نالوا من علي (عليه السلام) وقالوا: قد افتتن به محمد (صلى الله عليه وآله) فأنزل الله تبارك وتعالى: (ن والقلم وما يسطرون) قسم أقسم الله تعالى به (ما أنت بنعمة ربك بمجنون وإن لك لأجرا غير ممنون وإنك لعلى خلق عظيم فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) وسبيله علي بن أبي طالب (عليه السلام).

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الرابع والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون · والثلاثون ومائتان في قوله تعالى: (ن والقلم وما يسطرون ما أنت بنعمة ربك بمجنون)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.