غاية المرام
علي بن إبراهيم في تفسيره في معنى الآية والتفسير منسوب إلى الصادق (عليه السلام) قوله: (ويوم يعض الظالم على يديه) قال: الأول يقول: (يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) قال أبو جعفر (عليه السلام) يقول: يا ليتني اتخذت مع الرسول عليا - وفي نسخة - عليا وليا (يا ويلتا ليتني لم أتخذ فلانا خليلا) يعني الثاني (لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني) يعني الولاية (وكان الشيطان) وهو الثاني (للإنسان خذولا).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الأربعون ومائتان في قوله تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه فيقول يا ليتني اتخذت مع ال · ومائتان في قوله تعالى: (ويوم يعض الظالم على يديه فيقول يا ليتني اتخذت مع الرسول سبيلا) إلى قوله تعالى: (وكان الشيطان للإ