غاية المرام
الزعفراني عن المزني عن الشافعي عن مالك عن سمي عن أبي صالح قال: لما قتل علي ابن أبي طالب قال ابن عباس: هذا اليوم نقص العلم من أرض المدينة ثم إن نقصان الأرض نقصان علماءها وخيار أهلها إن الله لا يقبض هذا العلم انتزاعا ينتزعه من صدور الرجال ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يبق عالم اتخذ الناس رؤساء جهالا فيسئلوا فيفتوا بغير علم فضلوا وأضلوا.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الحادي والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها · والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (أو لم يروا أنا نأتي الأرض ننقصها من أطرافها)