بحار الأنوار · رقم ٢٦
⟨الْبَلَدُ الْأَمِينُ، قَالَ:⟩
يُسْتَحَبُّ الْخُرُوجُ بِسَكِينَةٍ خَاشِعاً مُتَبَذِّلًا- مُتَنَظِّفاً لَا مُتَطَيِّباً ثُمَّ قَالَ مُتَبَذِّلًا أَيْ لَابِسَ الْبِذْلَةِ- وَ هِيَ مَا يُمْتَهَنُ مِنَ الثِّيَابِ دُونَ ثِيَابِ الصَّوْنِ وَ التَّجَمُّلِ- لِأَنَّهُ يَوْمُ خُشُوعٍ وَ اسْتِكَانَةٍ لَا يَوْمُ سُرُورٍ وَ زِينَةٍ- فَلِهَذَا لَا يَتَطَيَّبُ- بَلْ يَتَنَظَّفُ مِنَ الرَّوَائِحِ الْكَرِيهَةِ الَّتِي تُؤْذِي مُجَاوِرَهُ- وَ تَمْنَعُهُ مِنَ الْإِقْبَالِ عَلَى الْخُشُوعِ وَ التَّوَجُّهِ إِلَيْهِ تَعَالَى.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 340 · باب 1 صلاة الاستسقاء و آدابها و خطبها و أدعيتها