علي بن إبراهيم في تفسيره قال: حدثنا محمد بن القاسم عن عبيد الكندي قال: حدثنا عبد الله بن الفارس عن محمد بن علي عن أبي عبد الله (عليه السلام) في قوله: (إن الذين ارتدوا على أدبارهم عن الإيمان) بتركهم ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) (الشيطان سول لهم وأملى لهم) يعني الثاني قوله: (ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله) وهو ما افترض على خلقه من ولاية أمير المؤمنين (عليه السلام) (سنطيعكم في بعض الأمر) قال: دعوا بني أمية إلى ميثاقهم أن لا يصيروا الأمر لنا بعد النبي، ولا يعطونا من الخمس شيئا، وقالوا: إن أعطيناهم الخمس استغنوا به، وقالوا: سنطيعكم في بعض الأمر، أي لا تعطوهم من الخمس شيئا، فأنزل الله على نبيه: (أم أبرموا أمرا فإنا مبرمون أم يحسبون أنا لا نسمع سرهم ونجواهم بلى ورسلنا لديهم يكتبون).
غاية المرام وحجة الخصام — الباب السادس والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقط · والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم) إلى قوله: (إن الذين ارتدوا على