الأقسامغاية المرام وحجة الخصاممن طريق الخاصة
غاية المرام

عن ابن عباس في تفسير قوله تعالى: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين) إذا قبض الله نبيا من الأنبياء بكت عليه السماء والأرض أربعين سنة إذا مات العالم العامل بعلمه بكيا عليه أربعين يوما، وأما الحسين (عليه السلام) فتبكي عليه السماء والأرض طول الدهر وتصديق ذلك أن يوم قتله قطرت السماء دما، وإن هذه الحمرة التي ترى في السماء ظهرت يوم قتل الحسين (عليه السلام) ولم تر قبله أبدا وإن يوم قتله (عليه السلام) لم يرفع حجر في الدنيا إلا وجد تحته دم.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب الثامن والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظري · والأربعون ومائتان في قوله تعالى: (فما بكت عليهم السماء والأرض وما كانوا منظرين)

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.