موفق بن أحمد بإسناده عن أحمد بن الحسين البيهقي قال: أخبرنا محمد ابن عبد الله الحافظ، حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ ومحمد أبو نعيم قالا: حدثنا قتيبة ابن سعيد، حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي عن يزيد عن مطرف عن عمران بن حصين قال: بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية واستعمل عليها علي بن أبي طالب (عليه السلام) فمضى علي في السرية فأصاب جارية فأنكروا ذلك عليه فتعاقدوا أربعة من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله) أنهم إذا لقوا رسول الله يخبرونه بما صنع علي قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر بدو برسول الله (صلى الله عليه وآله) فنظروا إليه وسلموا عليه ثم ينصرفون إلى رحالهم فلما قدمت السرية سلموا على رسول الله فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألم تر عليا صنع كذا وكذا فأعرض عنه، ثم قام الثاني فقال مثل ذلك فأعرض عنه، ثم قال الثالث فقال مثل ذلك، فأعرض عنه ثم قام الرابع فقال: يا رسول الله ألم ترا أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه وقال له والغضب في وجهه: " ما تريدون من علي أن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن ".
غاية المرام وحجة الخصام — الباب الخامس في قوله (صلى الله عليه وآله): (علي مني وأنا منه) من طريق العامة وفيه خمسة وثل · قوله (صلى الله عليه وآله): (علي مني وأنا منه)