⟨الْمُتَهَجِّدُ ، وَ الْمَكَارِمُ، وَ غَيْرُهُمَا، لِلْحَاجَةِ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام أَنَّهُ قَالَ:⟩
إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَرِضَ دَعَا الطَّبِيبَ وَ أَعْطَاهُ- وَ إِذَا كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ رَشَا الْبَوَّابَ وَ أَعْطَاهُ- وَ لَوْ أَنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا فَدَحَهُ أَمْرٌ فَزِعَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى- وَ تَطَهَّرَ وَ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ قَلَّتْ أَوْ كَثُرَتْ- فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَ أَثْنَى عَلَيْهِ- وَ صَلَّى عَلَى النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ ثُمَّ قَالَ- اللَّهُمَّ إِنْ عَافَيْتَنِي مِمَّا أَخَافُ مِنْ كَذَا وَ كَذَا- إِلَّا آتَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَ هُوَ الْيَمِينُ الْوَاجِبَةُ- وَ مَا جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الشُّكْرِ.
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 351 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات