⟨الْمَكَارِمُ، صَلَاةٌ أُخْرَى⟩
إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ فَاغْتَسِلْ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِي الْأُولَى فَاتِحَةَ الْكِتَابِ- وَ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ خَمْسَ مِائَةِ مَرَّةٍ- وَ فِي الثَّانِيَةِ مِثْلَهَا وَ حِينَ تَفْرُغُ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الثَّانِيَةِ- تَقْرَأُ آخِرَ الْحَشْرِ وَ سِتَّ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ الْحَدِيدِ- وَ قُلْ بَعْدَ ذَلِكَ وَ أَنْتَ قَائِمٌ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ أَلْفَ مَرَّةٍ- ثُمَّ تَرْكَعُ وَ تَسْجُدُ وَ تَتَشَهَّدُ وَ تُثْنِي عَلَى اللَّهِ- فَإِنْ قُضِيَتِ الْحَاجَةُ وَ إِلَّا فَفِي الثَّانِيَةِ وَ إِلَّا فَفِي الثَّالِثَةِ.
إِذَا فَدَحَكَ أَمْرٌ عَظِيمٌ فَتَصَدَّقْ فِي نَهَارِكَ- عَلَى سِتِّينَ مِسْكِيناً عَلَى كُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفَ صَاعٍ- بِصَاعِ النَّبِيِّ ص مِنْ تَمْرٍ أَوْ بُرٍّ أَوْ شَعِيرٍ- فَإِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ اغْتَسَلْتَ فِي ثُلُثِ اللَّيْلِ الْأَخِيرِ- ثُمَّ لَبِسْتَ أَدْنَى مَا يَلْبَسُ مَنْ تَعُولُ مِنَ الثِّيَابِ- إِلَّا أَنَّ عَلَيْكَ فِي تِلْكَ الثِّيَابِ إِزَاراً ثُمَّ تُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ- تَقْرَأُ فِيهِمَا بِالتَّوْحِيدِ وَ قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ - فَإِذَا وَضَعْتَ جَبِينَكَ فِي الرَّكْعَةِ الْأَخِيرَةِ لِلسُّجُودِ- هَلَّلْتَ اللَّهَ وَ قَدَّسْتَهُ وَ عَظَّمْتَهُ وَ مَجَّدْتَهُ- ثُمَّ ذَكَرْتَ ذُنُوبَكَ وَ أَقْرَرْتَ بِمَا تَعْرِفُ مِنْهَا مُسَمًّى- وَ مَا لَا تَعْرِفُ أَقْرَرْتَ بِهِ جُمْلَةً ثُمَّ رَفَعْتَ رَأْسَكَ- فَإِذَا وَضَعْتَ جَنْبَكَ فِي السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ- اسْتَخَرْتَ اللَّهَ مِائَةَ مَرَّةٍ- تَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ- ثُمَّ تَدْعُو اللَّهَ بِمَا شِئْتَ مِنْ أَسْمَائِهِ وَ تَقُولُ- يَا كَائِنُ قَبْلَ كُلِّ شَيْءٍ وَ يَا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيْءٍ- يَا كَائِنُ بَعْدَ كُلِّ شَيْءٍ افْعَلْ بِي كَذَا وَ كَذَا- وَ أَعْطِنِي كَذَا وَ كَذَا- وَ كُلَّمَا اسْتَخَرْتَ فَأَفْضِ بِرُكْبَتَيْكَ إِلَى الْأَرْضِ وَ تَرْفَعُ الْإِزَارَ- حَتَّى تَكْشِفَ الْإِزَارَ مِنْ خَلْفِكَ بَيْنَ أليتك [أَلْيَتَيْكَ وَ بَاطِنِ سَاقَيْكَ- فَإِنِّي أَرْجُو أَنْ تُقْضَى حَاجَتُكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ- وَ ابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ- (صلوات اللّه عليهم أجمعين).
بحار الأنوار — الجزء 88 — ص 352 · باب 2 صلاة الحاجة و دفع العلل و الأمراض في سائر الأوقات