الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

ومن الجزء الرابع من صحيح البخاري في رابع كراسته بالإسناد المقدم قال: حدثنا محمد قال: حدثنا قتيبة قال: حدثنا حاتم بن إسماعيل قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيدة عن سلمة بن الأكوع قال: كان علي (عليه السلام) فخلف عن النبي (صلى الله عليه وآله) في خيبر وكان به رمد فقال: أنا أتخلف عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) فخرج علي فلحق بالنبي (صلى الله عليه وآله) فلما كان مساء الليلة التي فتحها في صباحها قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): " لأعطين الراية أو ليأخذن الراية غدا رجلا يحبه الله ورسوله " أو قال: " يحب الله ورسوله يفتح الله عليه " فإذا نحن بعلي بن أبي طالب وما نرجوه فقال: هذا علي بن أبي طالب فأعطاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) ففتح الله عليه.

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه ا · قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.