من صحيح مسلم من الجزء الرابع في نصف الكراس من أوله منه بإسناده عن عمر ابن الخطاب بعد قتل عامر قال: أرسلني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) وهو أرمد وقال: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله " قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى أتيت رسول الله (صلى الله عليه وآله) فبصق في عينيه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال: قد علمت خيبر أني مرحب شك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب: فقال علي (عليه السلام): أنا الذي سمتني أمي حيدرة كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندرة قال: فضرب رأس مرحب فقتله ثم كان الفتح على يديه.
غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه ا · قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "