الأقساممرويّات من كتب المخالفين (تُردّ إليهم)غاية المرام — من طريق العامة
غاية المرام

من صحيح مسلم في آخر كراس من الجزء الرابع منه قال: حدثنا قتيبة بن سعد، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن القارئ عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال يوم خيبر: " لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه " قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، قال: فتشرفت لها رجاء أن ادعي لها قال: فدعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) علي بن أبي طالب فأعطاه إياها وقال: " امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " قال: فسار على شيئا ثم وقف ولا يلتفت فصرخ يا رسول الله: " على ماذا أقاتل الناس " قال: " قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دماهم وأموالهم إلا بحقهما وحسابهم على الله ".

غاية المرام وحجة الخصام — الباب التاسع في قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه ا · قوله (صلى الله عليه وآله) " لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله "

✨ بحث المكتبة الذكيّ
✨ إجابة من نصوص المكتبة
جوابٌ مُولَّد من نصوص المكتبة المعصومة وفق قواعدها؛ راجِع النصوص أدناه للتثبّت.